الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
1025
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
الثاني : أن يسحب رصيد الأموال ويحولها إلى دمشق . الثالث : أن يبيع البضائع الموجودة كلها ويحول عائدتها إلى دمشق ، وتم ذلك وما أن تم تنفيذ الأوامر على مضض من ولده عدنان حتى ظهرت كرامة أبي عدنان ، وحدث الغزو العراقي . وكان صديقنا أبو عدنان يكرر في مجالسه التي يجلسها معنا في الكويت ، ويقول « لا تبيتوا ليلة إلا وخزانات وقود السيارات ممتلئة فسوف تفاجئون بأمر خطير يداهم البلد » كان يكرره وكان قلبه يحدثه بذلك وهذا الحديث سمعته منه سنة 1986 - 1987 - مرات ، حتى حدث الغزو العراقي . ومن كان خزانه مليء مشى من الكويت وسلمه اللّه تعالى . تزوج مرتين وأعقب من كلا الزوجتين أولادا إناثا صالحات تقيات ، وله ثلاثة ذكور . حمل عبء العمل في أواخر حياته بمفرده دون ولديه لظروفهما ، وكان ضغط العمل مع الضغط النفسي قد أدّيا مع حادث سيارة خرج منه سالما ، إلا أنه رفع عنده الضغط الشرياني والسكر وجعل عنده قلة تروية في شريان قلبي عولج على أثرها شهرا ، ثم توفي في ذبحة قلبية وهو نائم مساء الخميس 6 / 5 / 1992 . وخرجت جنازته بعد ان صلي عليه ظهر الجمعة بعد الصلاة ودفن في مقبرة والدته في جبل قاسيون عند نبي اللّه ذي الكفل . رحمه اللّه تعالى .